CESE

الإحالات الذاتية

من‭ ‬أجل‭ ‬تدبير‭ ‬ناجع‭ ‬واسْتِباقي‭ ‬لمخاطر‭ ‬الكوارث‭ ‬الطبيعية‭ : ‬أدوار‭ ‬وقدرات‭ ‬الفاعلين الترابيين

V8u7Hdla-gestion-des-crises-et-des-catastrophes-naturelles-a-lechelle-territoriale
من‭ ‬أجل‭ ‬تدبير‭ ‬ناجع‭ ‬واسْتِباقي‭ ‬لمخاطر‭ ‬الكوارث‭ ‬الطبيعية‭ : ‬أدوار‭ ‬وقدرات‭ ‬الفاعلين الترابيين

يتناول‭ ‬رأي‭ ‬المجلس‭ ‬الاقتصادي‭ ‬والاجتماعي‭ ‬والبيئي‭ ‬بعنوان‭: ‬‮«‬‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬تدبير‭ ‬ناجع‭ ‬واستباقي‭ ‬لمخاطر‭ ‬الكوارث‭ ‬الطبيعية‭: ‬أدوار‭ ‬وقدرات‭ ‬الفاعلين‭ ‬الترابيين‮»‬،‭ ‬دراسة‭ ‬وتحليل‭ ‬تنزيل‭ ‬الآليات‭ ‬الكفيلة‭ ‬بتدبير‭ ‬المخاطر‭ ‬المرتبطة‭ ‬بالكوارث‭ ‬الطبيعية،‭ ‬مع‭ ‬التشديد‭ ‬على‭ ‬أدوار‭ ‬وقدرات‭ ‬الفاعلين‭ ‬الترابيين،‭ ‬وبالنظر‭ ‬إلى‭ ‬الوسائل‭ ‬الموضوعة‭ ‬رهن‭ ‬إشارتهم،‭ ‬بغية‭ ‬تعزيز‭ ‬قدرة‭ ‬المجالات‭ ‬الترابية‭ ‬على‭ ‬الصمود‭ ‬في‭ ‬مواجهة‭ ‬الكوارث‭ ‬الطبيعية‭. ‬وقد‭ ‬صادقـت‭ ‬الجمعية‭ ‬العامة‭ ‬للمجلس‭ ‬الاقتصادي‭ ‬والاجتماعي‭ ‬والبيئي‭ ‬بالأغلبية‭ ‬خلال‭ ‬دورتها‭ ‬العادية‭ ‬المنعقـدة‭ ‬بتاريخ‭ ‬21‭ ‬دجنبر‭ ‬2023‭ ‬على‭ ‬هذا‭ ‬الرأي‭. ‬

الرأي

PDF
العربية
PDF
Français

الملخص

PDF
العربية
PDF
Français

ملخص

يتناول‭ ‬رأي‭ ‬المجلس‭ ‬الاقتصادي‭ ‬والاجتماعي‭ ‬والبيئي‭ ‬بعنوان‭: ‬‮«‬‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬تدبير‭ ‬ناجع‭ ‬واستباقي‭ ‬لمخاطر‭ ‬الكوارث‭ ‬الطبيعية‭: ‬أدوار‭ ‬وقدرات‭ ‬الفاعلين‭ ‬الترابيين‮»‬،‭ ‬دراسة‭ ‬وتحليل‭ ‬تنزيل‭ ‬الآليات‭ ‬الكفيلة‭ ‬بتدبير‭ ‬المخاطر‭ ‬المرتبطة‭ ‬بالكوارث‭ ‬الطبيعية،‭ ‬مع‭ ‬التشديد‭ ‬على‭ ‬أدوار‭ ‬وقدرات‭ ‬الفاعلين‭ ‬الترابيين،‭ ‬وبالنظر‭ ‬إلى‭ ‬الوسائل‭ ‬الموضوعة‭ ‬رهن‭ ‬إشارتهم،‭ ‬بغية‭ ‬تعزيز‭ ‬قدرة‭ ‬المجالات‭ ‬الترابية‭ ‬على‭ ‬الصمود‭ ‬في‭ ‬مواجهة‭ ‬الكوارث‭ ‬الطبيعية‭. ‬وقد‭ ‬صادقـت‭ ‬الجمعية‭ ‬العامة‭ ‬للمجلس‭ ‬الاقتصادي‭ ‬والاجتماعي‭ ‬والبيئي‭ ‬بالأغلبية‭ ‬خلال‭ ‬دورتها‭ ‬العادية‭ ‬المنعقـدة‭ ‬بتاريخ‭ ‬21‭ ‬دجنبر‭ ‬2023‭ ‬على‭ ‬هذا‭ ‬الرأي‭. ‬

وبالنظر‭ ‬لموقعه‭ ‬الجغرافي‭ ‬وخصوصياته‭ ‬الجيولوجية‭ ‬وقابليته‭ ‬للتأثر‭ ‬بالتغيرات‭ ‬المناخية،‭ ‬يعد‭ ‬المغرب‭ ‬من‭ ‬بين‭ ‬البلدان‭ ‬الأكثر‭ ‬عرضة‭ ‬لمختلف‭ ‬مخاطر‭ ‬الكوارث‭ ‬الطبيعية‭.‬

وإدراكا‭ ‬لهذا‭ ‬الواقع،‭ ‬وضعت‭ ‬السلطات‭ ‬العمومية‭ ‬بشكل‭ ‬استباقي‭ ‬منظومة‭ ‬لتدبير‭ ‬المخاطر‭ ‬المرتبطة‭ ‬بالكوارث‭ ‬الطبيعية‭.‬‭ ‬وتشمل‭ ‬هذه‭ ‬المنظومة‭ ‬إعداد‭ ‬الاستراتيجية‭ ‬الوطنية‭ ‬لتدبير‭ ‬مخاطر‭ ‬الكوارث‭ ‬الطبيعية‭ (‬2020-2030‭) ‬وتعزيز‭ ‬دور‭ ‬المؤسسات‭ ‬المعنية‭ ‬بالرصد‭ ‬والإنذار،‭ ‬وكذا‭ ‬إرساء‭ ‬آليات‭ ‬التمويل‭ ‬المناسبة‭.‬

في‭ ‬هذا‭ ‬الصدد،‭ ‬مثلث‭ ‬الواقعة‭ ‬الكارثية‭ ‬لزلزال‭ ‬الحوز‭ (‬8‭ ‬شتنبر2023‭)  ‬مناسبة‭ ‬لتفعيل‭ ‬التدابير‭ ‬الوقائية‭ ‬والاستعجالية‭ ‬المعتمدة‭ ‬ونجاعتها‭  ‬في‭ ‬التخفيف‭ ‬من‭ ‬الآثار‭ ‬المدمرة‭ ‬للزلزال‭. ‬كما‭ ‬كشفت‭ ‬هذه‭ ‬الواقعة‭ ‬عن‭ ‬روح‭ ‬التضامن‭ ‬لدى‭ ‬المواطنات‭ ‬والمواطنين‭ ‬وقدرتهم‭ ‬على‭ ‬الصمود‭ ‬في‭ ‬مواجهة‭ ‬الكوارث،‭ ‬حيث‭ ‬بذلت‭ ‬السلطات‭ ‬العمومية‭ ‬جهودا‭ ‬كبرى‭ ‬لإعادة‭ ‬بناء‭ ‬وتأهيل‭ ‬البنيات‭ ‬التحتية‭ ‬المتضررة‭ ‬وتقديم‭ ‬الدعم‭ ‬للضحايا‭. ‬كما‭ ‬عبر‭ ‬التضامن‭ ‬الجماعي‭ ‬الذي‭ ‬أعقب‭ ‬زلزال‭ ‬الحوز،‭ ‬عن‭ ‬الالتزام‭ ‬الفعال‭ ‬لمختلف‭ ‬مكونات‭ ‬المجتمع،‭ ‬مما‭ ‬ساهم‭ ‬في‭ ‬تيسير‭ ‬جهود‭ ‬تدبير‭ ‬الأزمة‭ ‬وتعزيز‭ ‬الروابط‭ ‬الاجتماعية‭ ‬مؤكدا‭ ‬على‭ ‬قوة‭ ‬الالتزام‭ ‬الجماعي‭.‬

ويجمع‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬الفاعلين‭ ‬والخبراء‭ ‬الذين‭ ‬تم‭ ‬الإنصات‭ ‬إليهم‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬التنزيل‭ ‬الأمثل‭ ‬لهذه‭ ‬المنظومة‭ ‬على‭ ‬الصعيد‭ ‬الترابي‭ ‬قد‭ ‬يساهم‭ ‬في‭ ‬تعزيز‭ ‬الاستجابة‭ ‬بسرعة‭ ‬وفعالية‭ ‬لمواجهة‭ ‬الكوارث‭ ‬الطبيعية‭.‬‭ ‬وفي‭ ‬هذا‭ ‬الصدد،‭ ‬يواجه‭ ‬تنزيل‭ ‬هذه‭ ‬المنظومة‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬التحديات،‭ ‬نذكر‭ ‬منها‭ ‬ضعف‭ ‬الوعي‭ ‬بثقافة‭ ‬الوقاية‭ ‬من‭ ‬المخاطر‭ ‬الطبيعية‭ ‬وتدبيرها،‭ ‬وتعدد‭ ‬النصوص‭ ‬التنظيمية‭ ‬الجاري‭ ‬بها‭ ‬العمل‭ ‬وعدم‭ ‬انسجامها،‭ ‬فضلا‭ ‬عن‭ ‬ضعف‭ ‬قدرة‭ ‬البنيات‭ ‬التحتية‭ ‬الأساسية‭ ‬والنسيج‭ ‬الاجتماعي‭ ‬والاقتصادي‭ ‬على‭ ‬الصمود‭ ‬في‭ ‬مواجهة‭ ‬مختلف‭ ‬أنواع‭ ‬المخاطر‭ ‬الطبيعية،‭ ‬وضعف‭ ‬إشراك‭ ‬المنتخبين‭ ‬والمجتمع‭ ‬المدني‭ ‬والقطاع‭ ‬الخاص‭ ‬والباحثين‭ ‬في‭ ‬التخطيط‭ ‬وتنزيل‭ ‬التدابير‭ ‬الوقائية‭ ‬ومختلف‭ ‬التدخلات‭. ‬

وبناء‭ ‬على‭ ‬هذا‭ ‬التشخيص،‭ ‬يوصي‭ ‬المجلس‭ ‬الاقتصادي‭ ‬والاجتماعي‭ ‬والبيئي‭ ‬باعتماد‭ ‬مقاربة‭ ‬استباقية‭ ‬ومندمجة‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬تعزيز‭ ‬تدبير‭ ‬مخاطر‭ ‬الكوارث‭ ‬الطبيعية‭ ‬على‭ ‬المستوى‭ ‬الترابي،‭ ‬عن‭ ‬طريق‭ ‬التركيز‭ ‬على‭ ‬ستة‭ ‬محاور‭ ‬ذات‭ ‬أولوية‭ ‬هي‭ ‬كالتالي‭: ‬

المحور‭ ‬1‭: ‬يهدف‭ ‬إلى‭ ‬تزويد‭ ‬المنظومة‭ ‬الحالية‭ ‬لتدبير‭ ‬مخاطر‭ ‬الكوارث‭ ‬الطبيعية‭ ‬بإطار‭ ‬قانوني‭ ‬خاص‭.‬‭ ‬لهذا‭ ‬الغرض،‭ ‬يوصي‭ ‬المجلس‭ ‬الاقتصادي‭ ‬والاجتماعي‭ ‬والبيئي‭ ‬بما‭ ‬يلي‭: ‬

وضع‭ ‬قانون‭- ‬إطار‭ ‬متعلق‭ ‬بالكوارث‭ ‬الطبيعية،‭ ‬يعطي‭ ‬تعريفا‭ ‬للكوارث‭ ‬الطبيعية‭ ‬ويحدد‭ ‬معايير‭ ‬تصنيفها‭ ‬وتكييفها،‭ ‬ويبلور‭ ‬التوجهات‭ ‬العامة‭ ‬الكبرى‭ ‬للدولة‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬تدبير‭ ‬الكوارث‭ ‬الطبيعية‭ ‬حسب‭ ‬كل‭ ‬مرحلة‭ ‬من‭ ‬مراحلها‭ ( ‬الوقاية‭ ‬والتدخل‭ ‬وإعادة‭ ‬البناء‭ ) ‬ويحدد‭ ‬أدوار‭ ‬ومسؤوليات‭ ‬الفاعلين‭ ‬المعنيين‭.‬

ملاءمة‭ ‬الإطار‭ ‬القانوني‭ ‬الحالي‭ ‬المتعلق‭ ‬بالساحل،‭ ‬والتعمير،‭ ‬والإسكان،‭ ‬وإعداد‭ ‬التراب،‭ ‬والجماعات‭ ‬الترابية،‭ ‬وغيرها،‭ ‬مع‭ ‬إدماج‭ ‬تدبير‭ ‬مخاطر‭ ‬الكوارث‭ ‬الطبيعية‭.‬

المحور‭ ‬2‭ : ‬يهدف‭ ‬إلى‭ ‬ضمان‭ ‬تنزيل‭ ‬فعال‭ ‬وناجع‭ ‬لمنظومة‭ ‬تدبير‭ ‬الكوارث‭ ‬على‭ ‬الصعيد‭ ‬الترابي‭ ‬مع‭ ‬إسنادها‭ ‬ببنيات‭ ‬ترابية‭.‬‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬الصدد،‭ ‬يوصي‭ ‬المجلس‭ ‬بما‭ ‬يلي‭:‬

إدماج‭ ‬و‭ ‬تكييف‭ ‬وتوطين‭ ‬محاور‭ ‬وأهداف‭ ‬الاستراتيجية‭ ‬الوطنية‭ ‬لتدبير‭ ‬مخاطر‭ ‬الكوارث‭ ‬الطبيعية‭ (‬2020-2030‭)‬،‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬مشاريع‭ ‬البرامج‭ ‬والمخططات‭ ‬الترابية‭ (‬برنامج‭ ‬التنمية‭ ‬الجهوية‭ ‬وبرنامج‭ ‬تنمية‭ ‬العمالة‭ ‬أو‭ ‬الإقليم‭ ‬وبرنامج‭ ‬عمل‭ ‬الجماعة‭) ‬وإدماجها‭ ‬ضمن‭ ‬السياسات‭ ‬العمومية‭ ‬القطاعية‭.‬

تعزيز‭ ‬السياسة‭ ‬الوطنية‭ ‬لتقييم‭ ‬مخاطر‭ ‬الكوارث‭ ‬الطبيعية،‭ ‬مع‭ ‬بلورة‭ ‬خريطة‭ ‬للمخاطر‭ ‬الطبيعية‭ ‬على‭ ‬الصعيد‭ ‬الجهوي‭.‬

الإسراع‭ ‬بإحداث‭ ‬المرصد‭ ‬الوطني‭ ‬للمخاطر،‭ ‬مع‭ ‬إسناده‭ ‬ببنيات‭ ‬ترابية‭ ‬ودعم‭ ‬معاهد‭ ‬ومؤسسات‭ ‬البحث‭ ‬العلمي‭ ‬بالموارد‭ ‬الكافية‭ ‬بغية‭ ‬تحسين‭ ‬المعارف‭ ‬والخبرات‭ ‬حول‭ ‬المخاطر‭ ‬الخاصة‭ ‬بكل‭ ‬مجال‭ ‬ترابي‭.‬

المحور‭ ‬3‭ : ‬يهدف‭ ‬إلى‭ ‬تعزيز‭ ‬قدرات‭ ‬المجالات‭ ‬الترابية‭ ‬على‭ ‬الصمود‭ ‬في‭ ‬مواجهة‭ ‬الكوارث‭ ‬الطبيعية‭. ‬في‭ ‬هذا‭ ‬الصدد،‭ ‬يوصي‭ ‬المجلس‭ ‬بما‭ ‬يلي‭:‬

تزويد‭ ‬المجالات‭ ‬الترابية‭ ‬بالموارد‭ ‬البشرية‭ ‬والمادية‭ ‬الملائمة‭ ‬لضمان‭ ‬تدبير‭ ‬فعال‭ ‬ومندمج‭ ‬لمخططات‭ ‬الإغاثة‭.‬

إعادة‭ ‬تأهيل‭ ‬البنيات‭ ‬التحتية‭ ‬والتجهيزات‭ ‬العمومية‭ ‬مع‭ ‬سَنِّ‭ ‬إلزامية‭ ‬احترام‭ ‬ضوابط‭ ‬البناء‭ ‬المُقاوِمِ‭ ‬للزلازل‭ ‬في‭ ‬تَشْييدِ‭ ‬المباني‭ ‬والمرافق‭ ‬العمومية‭ ‬والخاصة‭ ‬التي‭ ‬تستقْبِلُ‭ ‬المُرْتَفِقين؛‭ ‬وكذا‭ ‬العمل‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬يتضمن‭ ‬تصميم‭ ‬التهيئة‭ ‬ووثائق‭ ‬التعمير‭ ‬والتصاميم‭ ‬الجهوية‭ ‬لإعداد‭ ‬التراب،‭ ‬بشكل‭ ‬إلزامي،‭ ‬خرائط‭ ‬حول‭ ‬المَخَاطِر‭ ‬ذات‭ ‬الصلة‭ ‬بالكوارث‭ ‬الطبيعية‭.‬

المحور‭ ‬4‭ : ‬يهدف‭ ‬إلى‭ ‬إرساء‭ ‬الوعي‭ ‬بثقافة‭ ‬الوقاية‭ ‬من‭ ‬المخاطر‭ ‬الطبيعية‭ ‬لدى‭ ‬مجموع‭ ‬الفاعلين‭ ‬الترابيين‭.‬‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬الصدد،‭ ‬يوصي‭ ‬المجلس‭ ‬بما‭ ‬يلي‭: ‬

السهر‭ ‬على‭ ‬إدماج‭ ‬ثقافة‭ ‬مخاطر‭ ‬الكوارث‭ ‬في‭ ‬مناهج‭ ‬وبرامج‭ ‬التربية‭ ‬الوطنية‭ ‬والتعليم‭ ‬العالي‭ ‬والتكوين‭ ‬المهني‭.‬

تنظيم‭ ‬عمليات‭ ‬محاكاة‭ ‬بشكل‭ ‬منتظم‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬مكافحة‭ ‬الكوارث‭ ‬الطبيعية‭ ‬لاختبار‭ ‬الآليات‭ ‬وتعزيز‭ ‬مهارات‭ ‬الفاعلين‭ ‬المعنيين‭.‬

إحداث‭ ‬شبكات‭ ‬للمتطوعين‭ ‬المتخصصين‭ ‬في‭ ‬الإسعافات‭ ‬الأولية‭ ‬ومساعدة‭ ‬ضحايا‭ ‬الكوارث‭ ‬وتقديم‭ ‬الدعم‭ ‬النفسي‭ ‬وتشجيع‭ ‬العمل‭ ‬التطوعي‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬تدبير‭ ‬مخاطر‭ ‬الكوارث‭ ‬الطبيعية‭.‬

المحور‭ ‬5‭ : ‬يهدف‭ ‬إلى‭ ‬تطوير‭ ‬استراتيجيات‭ ‬للتواصل‭ ‬خاصة‭ ‬بالكوارث‭ ‬الطبيعية‭. ‬في‭ ‬هذا‭ ‬الصدد،‭ ‬يوصي‭ ‬المجلس‭ ‬بما‭ ‬يلي‭: ‬

اعتماد‭ ‬مقاربة‭ ‬استباقية‭ ‬ومندمجة‭ ‬للتواصل‭ ‬والإعلام‭ ‬بالاعتماد‭ ‬على‭ ‬وسائل‭ ‬الإعلام‭ ‬السمعي‭ ‬البصري‭ ‬الرقمية،‭ ‬وشبكات‭ ‬التواصل‭ ‬الاجتماعي،‭ ‬بغية‭ ‬نشر‭ ‬رسائل‭ ‬واضحة‭ ‬وعملية‭ ‬بشأن‭ ‬الوقاية‭ ‬والتأهب‭ ‬والاستجابة‭ ‬الفعالة‭ ‬للكوارث‭ ‬الطبيعية‭.‬

تعزيز‭ ‬استخدام‭ ‬الرقميات‭ ‬في‭ ‬الوقاية‭ ‬من‭ ‬المخاطر‭ ‬الطبيعية‭ ‬عن‭ ‬طريق‭ ‬تطوير‭ ‬أنظمة‭ ‬المعلومات‭ ‬الجغرافية‭ ‬والذكاء‭ ‬الاصطناعي‭. ‬بغية‭ ‬استشعار‭ ‬الكوارث‭ ‬المحتملة‭ ‬وإخطار‭ ‬الساكنة‭ ‬حول‭ ‬السلوكات‭ ‬الواجب‭ ‬اعتمادها‭. ‬ويمكن‭ ‬استعمال‭ ‬هذه‭ ‬التكنولوجيات‭ ‬بعد‭ ‬حدوث‭ ‬كارثة‭ ‬ما‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬تيسير‭ ‬عمليات‭ ‬الإنقاذ‭ ‬وإعادة‭ ‬البناء‭.‬

المحور‭ ‬6‭ : ‬يهدف‭ ‬إلى‭ ‬مواصلة‭ ‬تعزيز‭ ‬وتنويع‭ ‬مصادر‭ ‬التمويل‭ ‬لضمان‭ ‬استجابة‭ ‬أكثر‭ ‬نجاعة‭ ‬لمخاطر‭ ‬الكوارث‭ ‬الطبيعية‭. ‬في‭ ‬هذا‭ ‬الصدد،‭ ‬يوصي‭ ‬المجلس‭ ‬باستكشاف‭ ‬أدوات‭ ‬مالية‭ ‬مبتكرة‭ ‬على‭ ‬غرار‭ ‬التأمينات‭ ‬ضد‭ ‬المخاطر‭ ‬الطبيعية‭. ‬

قد تحظى باهتمامكم المواضيع التالية :

اقتصاد الرعاية بالمغرب:  رهانات الاعتراف القطاعي والتنظيم المؤسساتي
تحديات المقاولات المتناهية الصغر والصغيرة جداً والصغرى في المغرب: النمو، التحديث والتطوير
مساهمة البحث العلمي في الابتكار وتطوير وتقوية القدرات التنافسية للاقتصاد الوطني