CESE

استضاف المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي للمملكة المغربية، في 8 أكتوبر 2025 بمدينة بوزنيقة، اجتماع المكتب التنفيذي لاتحاد المجالس الاقتصادية والاجتماعية والمؤسسات المماثلة بإفريقيا (UCESA).

Le CESE du Royaume du Maroc, salué pour ses initiatives en matière d’intégration régionale au profit des citoyens africains

وخُصص هذا الاجتماع، الذي انعقد طبقا للنظام الأساسي للاتحاد، والذي عرف مشاركة رؤساء المجالس الاقتصادية والاجتماعية والبيئية والثقافية لكل من الكوت ديفوار، والبنين، والكونغو، والغابون، ومالي، والمغرب، إلى جانب ممثلي الجمعية الدولية للمجالس الاقتصادية والاجتماعية والمؤسسات المماثلة(AICESIS) ، واتحاد المجالس الاقتصادية والاجتماعية والمؤسسات المماثلة في الدول أعضاء المنظمة الدولية للفرنكوفونية (UCESIF)، لتحديد أولويات المخطط الاستراتيجي للاتحاد والإجراءات المزمع تنفيذها خلال العشرية المقبلة.

وبهذه المناسبة، أشاد رؤساء المجالس الأعضاء في المكتب التنفيذي بما حققه الاتحاد خلال هذه الولاية الانتدابية من مكتسبات، تجسّدت على الخصوص في توقيع اتفاق المقر بين المملكة المغربية والاتحاد، وفي حصوله على صفة عضو ملاحظ دائم لدى المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة (ECOSOC)، إلى جانب تعاونه البنّاء والمستمر مع المجلس الاقتصادي والاجتماعي لجمهورية الصين الشعبية بشأن قضايا تحظى باهتمام مشترك.

كما نوّه المشاركون بدور المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي للمملكة المغربية، بصفته رئيسًا للاتحاد، مثمّنين جودة أعماله، وغنى برامجه وأنشطته، وكذا وجاهة المبادرات التي أطلقها، والرامية إلى تعزيز مشاركة المواطنين في صياغة السياسات العمومية للتنمية المستدامة.

وعبّر المكتب التنفيذي كذلك عن تقديره للمكانة المتميزة والمساهمة الفاعلة للاتحاد في إفريقيا وعلى الساحة الدولية في ظل الرئاسة المغربية.

وفي كلمته الافتتاحية، أكد السيد عبد القادر أعمارة، رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي المغربي ورئيس اتحاد المجالس الاقتصادية والاجتماعية والمؤسسات المماثلة بإفريقيا، تشبّث المملكة المغربية بمبادئ الاندماج الإقليمي التي تُعدّ ركيزة أساسية للتعاون على المستوى الإفريقي. كما توقف في هذه المناسبة عند الأهمية البالغة التي تكتسيها «المبادرة الملكية لإفريقيا الأطلسية» التي أطلقها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، والرامية إلى تعزيز ولوج دول الساحل إلى المحيط الأطلسي، بما يسهم  في ترسيخ السلم والأمن، والنهوض بالازدهار المشترك في فضائنا الإفريقي المشترك.

كما ثمّن السيد عبد القادر أعمارة العزم القوي للمجالس الأعضاء، والانخراط الإيجابي للشركاء، في تنفيذ مبادرات فعّالة تستجيب للحاجات الفعلية للشعوب الإفريقية، ولا سيما الترافع في مجالات الصحة والتعليم والتكوين المستمر والانتقال الطاقي والعمل المناخي.

وانسجامًا مع هذه الدينامية، عبّر المكتب التنفيذي عن دعمه القوي لانضمام المجلس الوطني للتنمية الاقتصادية والاجتماعية بجمهورية غينيا الاستوائية، باعتباره إضافة نوعية من شأنها الإسهام في تطوير أداء الاتحاد وتعزيز إشعاعه على المستويين الإقليمي والقاري.