CESE

أسيني (كوت ديفوار)، 2 أبريل 2026 – شارك السيد عبد القادر أعمارة، رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي للمملكة المغربية، الرئيس الحالي لاتحاد المجالس الاقتصادية والاجتماعية والمؤسسات المماثلة بإفريقيا (UCESA)، في اجتماع مكتب اتحاد المجالس الاقتصادية والاجتماعية والمؤسسات المماثلة لها بالدول الفرانكوفونية (UCESIF)، المنعقد بكوت ديفوار.

Bureau de l’UCESIF en Côte d’Ivoire : M. Abelkader Amara met en exergue le rôle de la diplomatie culturelle comme levier d’intégration dans l’espace francophone

وشكل هذا الاجتماع، الذي يندرج في سياق الاحتفاء باليوم العالمي للفرانكوفونية، الذي اختير له هذه السنة شعار: ” جيل السلام؟ مساهمة الشباب من أجل عالم أكثر سلاماً”، منعطفا هاما للتفكير الاستراتيجي نحو تعزيز دور الاتحاد داخل الفضاء الفرانكوفوني المؤسساتي، وتوطيد الشراكات الاقتصادية، والنهوض بالدبلوماسية الثقافية كرافعة للإشعاع والتماسك والتقريب بين الشعوب داخل الفضاء الفرانكوفوني.

وبهذه المناسبة، أكد السيد عبد القادر أعمارة، بصفته عضوًا في مكتب اتحاد المجالس الاقتصادية والاجتماعية والمؤسسات المماثلة لها بالدول الفرانكوفونية، على ضرورة ملاءمة عمل الاتحاد مع أجندة التنمية الخاصة بالمنظمة الدولية للفرانكوفونية، لا سيما في مجالات الشباب والتربية والتعليم والتنمية المستدامة.

كما ذكّر السيد عبد القادر أعمارة بأن غنى الفضاء الفرانكوفوني يكمن في تنوع روافده اللغوية والثقافية، وفي اندماج مختلف مكوناته، بما في ذلك اللغة العربية ولغات منطقة غرب إفريقيا، وذلك انسجامًا مع قيم الحوار بين الثقافات والتفاهم. ودعا، في هذا الإطار، إلى جعل الثقافة رافعة استراتيجية للدبلوماسية المواطِنة، وذلك بما يعزز التقارب بين الشعوب والاندماج الفرانكوفوني.

من جهته، أبرز السيد أوجين أكا أويلي (Eugène Aka Aouélé)، رئيس اتحاد المجالس الاقتصادية والاجتماعية والمؤسسات المماثلة لها بالدول الفرانكوفونية، أن الفرانكوفونية تشكل فضاءً متميزًا للتعبير والحوار والإشعاع، قائمًا على قيم السلام والديمقراطية والتضامن والتنمية البشرية. وأشار إلى أنه في ظل التحولات العميقة والتحديات التي يواجهها العالم، تبرز الفرانكوفونية كفضاء متضامن ومبتكر ومتجه بثبات نحو المستقبل.

وقد عرف هذا الاجتماع مشاركة رؤساء المجالس الاقتصادية والاجتماعية لكل من كوت ديفوار وبنين وبلجيكا وفرنسا ورومانيا، إلى جانب ممثلين عن المنظمة الدولية للفرانكوفونية، وقطاعات حكومية بكوت ديفوار (وزارة التجارة والصناعة والصناعة التقليدية ووزارة الثقافة والفرانكوفونية).