ASA-C5-052020-52-7070-ar
أصبحت الرّقْمَنَةُ، اليوم، حاضِرةً في مختلف قطاعات النشاط البَشَرِيّ. وقد تسارعت وتيرة التحول الرقمي في المغرب على إثر أزمة كوفيد -19 ، حيث ترسخت مكانتها في عادات المستهلكين والمستخدمين، وفي أداء بعض الإدارات العمومية والمقاولات وكذا في عدد من القطاعات.
غير أن الاندماج الرقمي لا يزال يتم بشكل غير منصف بالإضافة إلى خطر تفاقم الفجوة الرقمية وإلى بعض النواقص التي يمكنها أن تعرقل مسار التحول الرقمي على مستوى النسيج المقاولاتي.
وفي هذا الصدد، بادر المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي إلى دراسة هذا الموضوع، في إطار إحالة ذاتية، ويقترح، من خلالها، رؤية وعدد من التوصيات من أجل جعل الرقمنة رافعة حقيقية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية في بلادنا.
يتناول الرأي الذي أنجزه المجلس في إطار إحالة ذاتية تحت عنوان « نَحْو تحوّلٍ رقميّ مسؤولٍ ومُدمِج»، والذي جرت المصادقة عليه بالإجماع خلال الدورة العادية 121 للجمعية العامة للمجلس المنعقدة في 29 أبريل 2021، موضوعاً أصبح يشكل رهاناً رئيسياً بالنسبة لمستقبلnu">
إن الرّقْميات تُعدُّ رافعةً حقيقيةً لتحقيقnu">
وإدراكاً لأهمية هذا الرهان، وضعت <5نlt عدداً من الاستراتيجيات والبرامج من أجل تسريع وتيرة التحول الرقمي، علىnu">
ومع ذلك، يسجل أن مختلف المبادرات التي تم اتخاذهاnu">
وفي